منتديات زقازيق نت  

تنوه إدارة منتديات زقازيق نت بأنه يمنع نشر أي مادة تنتهك الحقوق الملكة والفكرية وأي تعليق يسيئ إلي الأديان السماوية كما يمنع وضع أي محتوي يهتم بكسر حماية البرامج او يتعلق بالسريالات والكراكات وخلافه كما يمنع منعا باتاً اضافة أي محتوي جنسي او محتوي للمخدرات كما ستتعامل إدارة المنتديات بحزم في حذف أي محتوي مكرر أو منقول وسنسعي دائماً إلي نشر محتوي جديد وجيد علي هذا جري التنبيه


العودة   منتديات زقازيق نت > الأقسام الدراسية والتعليمية بشبكة زقازيق نت > كتب الكترونية - أبحاث علمية - تنمية بشرية

كتب الكترونية - أبحاث علمية - تنمية بشرية موسوعة كتب زقازيق نت كتب اسلامية كتب فقه كتب حديث كتب برمجة كتب تاريخ كتب تصميم كتب حضارة كتب اختراق كتب سيكيورتي كتب صيانة كتب تعليمية كتب نادرة كتب روايات قصص كتب دراسية كتب تعليم كتب اجنبية وأبحاث علمية وتنمية بشرية

أثر وسائل الاعلام على العولمة

وسائل الاعلام تعتبر اللغه اهم عناصر الحضارة عند كل امة،فهي الوعاء الذي تحفظ وتنقل فيها حضارتها وتاريخها وثقافتها بكل ما فبه من بطولات وسقطات،والتي تدون فيه دينها وتمارس ذلك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-12-2009, 01:08 AM
زقازيقي جديد
 
تاريخ التسجيل: 25 - 5 -2009
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
عبدالله الغراغير is on a distinguished road
افتراضي أثر وسائل الاعلام على العولمة

وسائل الاعلام
تعتبر اللغه اهم عناصر الحضارة عند كل امة،فهي الوعاء الذي تحفظ وتنقل فيها حضارتها وتاريخها وثقافتها بكل ما فبه من بطولات وسقطات،والتي تدون فيه دينها وتمارس ذلك الدين من خلاله لذلك تحرص كل أمه على الحفاظ على لغتها بل وتسعى الى نشرها لأنها هي الدليل على قوتها على ضعفها.

ولا يختلف حال لغتنا العربية عن غيرها من لغات العالم، من أجل ذلك لابد لنا من اتباع جميع السبل التي تحقق لها المجد،وتحفظها من التغير ولابد من التركيز على الطرق والسبل التي تتناسب والتطور الحاصل في العصر الحاضر،التي تشتغل التقدم التكنولوجي الذي يوصلها الى أكبر فئة ممكنة من المجتمع في أقصر وقت ممكن.

وأكثر ما يمثل هذةه الطرق(وسائل الاعلام)التي تعد اليوم أكثر الوسائل وصولاً للناس،حيث إنها تصل إلى أكبر فئه من المجتمع أينما كانوا في أقل فترة زمنية ممكنة.

لذلك لابد من استغلالها في إيصال لغتنا العربيه السليمة إلى الناس حتى تغدو لغة يحكي بها في الشارع وفي البيت وفي المدرسة ،ولتكون سهلة على ألسنة الكبار والصغار ،المتعلمين وغير المتعلمين وحتى لا تحل محلها اللهجات المحلية والتي في بعضها لاتمت بصلة للعربية بل تكون هي الدليل على تراجع لغتنا حتى على ألسنة أبنائنا.

ولابد أيضاً من استغلال وسائل الإعلام في الحفاظ على ثقافتنا الإسلامية العربية الأصيلة ،وتوجيهها نحو الإعلام الهادف الذي الذي بلا شك يصنع جيلاً قادراً على مواجهة التحديات ،وعلى الإنجاز والإعمار والبناء . فهي تصل إلى أذهان الأطفال والشباب وتؤثر فيها تأثيراً ساحراً ينعكس على سلوكهم الخارجي ليكونوا بذلك نماذج تعبر عن ثقافتنا الإسلامية العربية ،تحلى بأخلاقها وتلتزم بقواعدها بوازع ذاتي ومن دون إجبار أو إكراه وتحافظ على تراثها وعلى معتقداتها من التحريف والتبديل ،والإرتقاء بالعربية في وسائل الإعلام .

يقول بليبل (2001):لقد نجح الإعلام ،وفي كل يوم يحقق نجاحات إضافيه في توظيف التقنية الحديثة في خدمة الثقافة السياسية والاجتماعية ،والحضارية ،وتحديث المجتمعات وفق منهجه وأهدافه ورؤيته في التحديث التي قد تؤدي للاستلاب الحضاري للأمم العاجزة والمتخاذلة.

السؤال المطروح والمثير للجدل:هل نجحنا فعلاً في توجيه الإعلام نحو خدمة لغتنا العربية ،والحفاظ عليها من الضياع ومن اللهجات المختلفة؟ وهل سخرنا وسائل الإعلام للحفاظ على تراثنا العربي الإسلامي وغرسه في عقول أبنائنا لتجعل منهم صناع الحياة الجادين والناظرين إلى المستقبل بأمل وتفاؤل .

إذاً فالقضية هنا ذات بعدين:البعد اللغوي ،البعد الثقافي وهما لا يفصلان بحال من الأحوال عن بعضهما بل هما انعكاس لبعضهما ،وكلٌ منهما يعد مظهراً للآخر ودليلاً عليه.

















العماية التواصلية

عند الحديث عن وسائل الإعلام لابد أولاً من التوطئة بالحيث عن عملية التواصل فما الإعلام إلا صور عملية التواصل التي تتكون من عناصر عدة،ولهل آلية معينة .

معنى التواصل :يعرف التواصل على أنه انتقال الكلام من متكلم اللغة العربية أو كتابتها إلى مستمع لها أو قارىء في وقت واحد.

عناصر عملية التواصل

المرسل:وهو المتكلم أو الكاتب.

الرسالة :وهي المحتوى العلمي أو ما يريد المرسل نقله للآخرين ويرتكز على المخزون اللغوي الذي يختار منه المرسل ما يحتاج إليه للتعبير،ثم ينظمه على شكل مقولة أو مكتوب يبثه إلى المرسل إليه .

قناة الاتصال:وتكون الإقامة التواصل بين المرسل والمرسل إليه وغالباً ما تكون اللغة منظومة أو مكتوبة.

المستقبل (المرسل إليه):وهو الذي يقوم بفك رموز الرسالة وفهم المعنى.

الطريقة (نظام الرموز):وهي الحالة التي يرسل بها المرسل رسالته

أنواع التواصل :

أ-التواصل اللفظي ب-التواصل الكتابي

























وسائل والإعلام واللغة

يشكل الإعلام والمأخوذ من الفعل (علِمَ) وهو بمعنى عرف الشيء وأدرك حقيقته ، أو شعر به، الوسيلة التي تُنقل فيها اللغه إلى الملايين،وهي الأكثر انتشاراً وتأثيراً ،حيث أن له صوراً متعددة وأنواعاً مختلفة تتلخص في كونها (مقروءة أو مسموعة أو مرئية)

فهناك أنواع مختلفة لوسائل الإعلام ابتداءاً من الصحف، والجرائد،والمجلاتوالمذياع والتلفاز والإنترنت حتى نصل إلى اللافتات والإعلانات والمنشورات التي توزع على الناس كلها تعتبر وسائل إعلام.
ولكن أكثر ما يهمنا (الصحف ،المذياع ،التلفاز ) بوصفها الوسائل الأكثر وصولاً للناس واليومية والتي تؤثر في الفرد والجماعة تأثيراً مباشراً.

فوسائل الإعلام بالنسبة إلينا ليست لتنشر الأخبار والمسلسلات والبرامج الترفيهية فحسب بل هي أخطر من ذلك فهي المعلم الأول للغة والثقافة والدين ،لما تحققه من انتشار واسع بين الناس ولما لها من تأثير على المتابع لها لذلك لابد من إحكام القبضة عليها واستغلالها لتعليم لغتنا العربية يقول بليبل (2001)ليس أمر الإعلام كمؤسسة تربوية تعليمية بأقل شأناً .ذلك أن الإعلام أصبح بما أتاح من وسائل متنوعة يغطي قطاعات واسعة وعريضة من المواطنين ابتداءاً من الطفولة وانتهاءاً بالشيخوخة.لذلك فالفاقد للوسيلة الإعلامية كالفاقد لحاسه من حواسه.


وأهم ما يهمنا في الإعلام هو تأثيره في لغتنا العربية إيجاباً وسلباً. ففي وطننا العربي الآن مئات الفضائيات ومثلها الإذاعات وما لا يحصى من الصحف والمجلات وكلها تكتب وتنظف بالعربية ،ولكن أية عربية ؟أهي العربية الفصيحة السليمة أم إنها اللهجات المحكمية المختلفة والممتزجة ببعض الكلمات القادمة من اللغات الأخرى؟


فعند الحديث عن الصحافة لا نستطيع ذمّ لغتها كثيراً ،لأنها تحاول قدر الإمكان الالتزام باللغة العربية الفصيحة السليمة ولكن لا يخلو الأمر من أخطاء هنا وهناك ،واستخدام لبعض الكلمات العامية في إيصال فكرة القارىء وكأن اللغة الفصيحة تعجز عن إيصال المعنى المراد بالضبط.

يقول الدرديري (2000):إن النثر الصحفي يستفيد بالكلمات الفصيحة والتراكيب النحوية ،لكنة لا يأنف من الترخيص ، وإستعارة الكلمات العامية المناسبة ،لأن الغرضه الإيضاح والإفهام ،وكلاهما يعوزه الوضوح والسهولة حتى يفهمه العامة والخاصة بالأعضاء.

ففي إحدى الصحف الإعلانية- وفي سبيل الدعاية لجهاز الحاسوب- استخدم الكاتب عبارة "جهاز كويس ورخيص وإبن حلال ،سرعة عالية ،كامل ومكملم" (الوسيط، 18/10/2008.ص105)

فقد استخدم الكاتب هذا المصطلح للتدليل على أن سعر الجهاز مغري للشراء وكان بإمكانه التعبير عن نفس المعنى ولكن بلغة سليمة وواضحة ومفهومة.

ولا يخلو الأمر في صحفنا اليومية وفي المقالات التي تحمل أخباراً من استخدام بعض الكلمات العامية خصوصا في العناوين مثل استخدام إحدى الجرائد عبارة (طلاب ما كلين هوا)عنواناً لإحدى المقالات الإخبارية على سبيل إثارة القارىء. هذا بالإضافة إلى استخدام بعض الكلمات في ثنايا الخبر المكتوب ، مثل استخدام كلمة (ولعت) في إحدى المقالات بمعنى احتدم الشجار بين الطرفين ،وكلمة (خاوة ) بمعنى رغماً عنه.

ويحاول الكُتاب تبرير هذة الأخطاء اللغوية بوضعها بين أقواس . وذلك بأنهم استقدموها من اللجة العامية بغرض إيضاح المعنى ،وإثارة القارىء.







أما بالنسبة للأذاعة، فهي الوسيلة الثانية في الأهمية بعد التلفاز ،إذ أنها تصل للمستمعين بسرعة وسهولة ، لأن الاستماع أسهل من القراءة، والمسموع أقرب في الوصول إلى الذهن من المقروء، ولا يحتاج فهم المسموع الجهد الذي يحتاجه فهم المقروء. وبرامج الإذاعة تصل إلى الجميع حتى إلى الأميين الذين لا يعرفون القراءة .فإذا أحسن المذيعون الحديث بالعربية الفصيحة ،فإن هذا سيخلق بيئة سماعية تنطق فيها العربية السليمة ،ويتأثر بها شريحة كبيرة من المجتمع على سبيل التقليد اللاواعي.

يقول بليبل (2001):لقد بين أصحاب الخبرات الطويلة في البحث اللغوي واللساني وتعليم العربية أن أفضل طريقة لتعليم اللغة ، وأيسرها وأقربها إلى مسايرة الطبيعة هو خلق بيئة سماعية تنطق فيها العربية الفصيحة بمفرداتها وتراكيبها وعباراتها النثرية المضامين والدلالات .

ونعتقد أنه بأمكان وسائل الإعلام المتنوعة أن تكون معلّمه للغة وذلك بإسهامها في إيجاد هذه البيئة السماعية الفصيحة .

ومن بعض الأخطاء في الإذاعات لجوء بعض المذيعين إلى استخدام ألفاظ أجنبية ويقلدهم في ذلك جمهور المتلقين في احاديثهم اليومية بالاضافة الى تعويد الجمهور على انواع اتصالية غير حميدة ، كأن تتصل احدى المستمعات ، ويدور بينها وبين المذيع الحوار الاتي :
- آلو - أهلا محطة ........... معك
- شلونك - بخير والله
- القوة - الله يقويك
- شلون المذيعة - بخير والله هي الآن خارج الاستوديو
- وحشني وايد -الله يسلمك
- فعلا محطة تبرد القلب - سلامة قلبك - ممكن ؟
- واسمح لي -لا بس عندك اهداء معين ؟
- قبل الاهداء ودي تيلمون على المجنونة ، والملقاع ، والمحبوبة وبنت الخفاش ودلوعة امها .
- طلب الاهداء لو سمحتي .
-ممكن اختي تحكي معكم ؟ -ممكن تفضلي .(عبد الملك،احمد.(2003))
وهكذا يبدأ حوار آخر قبل يتحقق هدف الاتصال
القضية هنا ذات شقين :
1- اهدار وقت الاذاعة الثمين في احاديث يشمئز منها الجمهور ، وتعويدهم على عادات اتصالية سيئة
2- استخدام اللهجات اللعامية في الحوار وهذا يؤثر على لغة المستمعين .
وهذا اذا دل على شيء فانما تدل على ضعف الرقابة على الاذاعات وعلى اللغة التي يتحدث بها المذيعون فيحاكيهم في ذلك الجمهور .
اما الحديث عن التلفاز ودوره فب اللغة العربية ايجاباً وساباً فذو شجون ، ويستحق ان نفرد له قضية كاملة للمناقشة ، فهو الوسيلة الاقرب الى قلوب وعقول الجماهير ، سوء اكانوا
صغاراً ام كباراً ، متعلمين امغير متعلمين ، وذلك لاعتماده على عناصر الصوت والصورة والحركة واللون ، والتي بلاشك هي الاقدر على جذب الجمهور ، اذ انها تتيح للمتلقي فرصة التوصل معه بحاستي الاستماع والمشاهدة ، وفي بعض البرامج تتيح له الكلام والمشاركة في الحديث او الحوار القائم .
لذلك لابد من التركيز عليه واستغلاله في تعليم اللغة العربية الفصيحة ، بطريقة تلقائية قائمة على التقليد اللاواعي .
ولكن ، والاسف لا نجد المحطات التلفزيونية العربية تتبنى هذا الحوار ، وتؤديه على اكمل وجه .
فهاهم مذيعو المحطات العربية من مقدمي التشرات الاخبارية ، والبرامج الثقافية
والسيايسة والاقتصادية اول من يخطى في استخدام اللغة العربية السليمة ، وذلك بعدم الالتزام بقواعد اللغة العربية ونهايات الكلمات .فنراهم ينصبون الفاعل ،ويرفعون المفعول به إلى آخره من الأخطاء النحوية التي لا عدّ ولا حصر لها. بالإضافة إلى الأخطاء اللغوية مثل الاستخدام الخاطىء لحروف الجر وذلك بتوظيفها في غير مواضعها .وأحياناً نجدهم يستخدمون كلمات عامية في حواراتهم،وبعض الحوارات تدور كلها جملة وتفصيلا باللهجة العامية .وهذا يدل على ضعف المذيعين في مجال اللغة وقلّة كفايتهم في ذلك.



فهم في الاصل لا يختارون على أساس الكفاءة ،بل بالأعتماد على معاير الشكل والجمال التي تعني بها المحطات التلفزيونية أكثر من معيار الكفاءة، هذا بالإضافة إلى تدخل الواسطة والمحسوبية في توظيف بعض المذيعين وهذا يؤدي إلى إختيار شخص غير مناسب لهذه المهنة الراقيه والتي تحتاج إلى كفاءة وحرفة عالية في مجال اللغة العربية . فالمذيع هو القدوة لملايين المشاهدين والمستمعين ،والناس يقلدون كلامه ولغته من غير قصد أو وعي . لذلك لابد من إختيار المذيع بشكل دقيق وبعد إجراء عدة إختبارات ومقابلات له بحيث يثبت كفايته .ومن ثم لابد من إخضاع هؤلاء المذيعين بعد إختيارهم لدورات تدريبيه في مجال اللغه حتى نحصل في النهايه على مذيع متمكن في اللغة . ثم لابد أن يتم تدقيق النشرات الإخبارية قبل عرضها على الشاشة حتى نصل إلى حالة (مذيع بلا أخطاء لغوية)، ولنتخلص بذلك من ظاهرة (إزدواجية اللغة) التي تجمع بين العامية والفصحة ، وبين العربية وغيرها من اللغات.


وهذا ليس كل شىء فعند النظر إلى برامج الأطفال التي تعرض على الشاشات التلفاز نلمس قلة في البرامج التي تعلم اللغة العربية للأطفال مثل برامج (إفتح يا سمسم أو المناهل) التي كانت تعرض سابقاً ، التي كانت تُعنى بتعلم العربية للأطفال بأسلوب سلس ومشوق وجاذب لهملتحل محلها البرامج التي تتحدث عن القتال والتي تنمي فيهم روح العنف بطريقة غير مباشرة .إلا أنه يجب الأشارة إلى بعض قنوات التي تعلم اللغة العربية وتعنى بغرس القيم الإسلامية والعربية في أذهان مشاهديها من جمهور الأطفال مثل قناة (space toon) . فلو راقبنا الأطفال الذين يتابعون هذه القناة بإستمرارلوجدنا فيها كلمات فصيحة لا نستخدمها نحن الكبار . وما ذلك إلا تأثراً بلغة البرامج التي تعرض،وتقليداً للشخصيات الكرتونية المحبذة لديهم .

فعلى سبيل المثال . سمعت قبل أيام طفلة عمرها أربع سنوات تقريباً تخاطب أمها قائلة "لو سمحتي ضعي القلم في محفظتي " وبعد أن وضعت الأم القلم في المحفظة قالت الطفلة :"شكراً يا أمي " فاستغربت لغتها التي لم تجري العادة على التحدث بها فسألت الأم عن ذلك ، فأجابت :"إنها من متابعين قناة (space toon)
وهي شديدة التأثر بلغتهم .لذلك فمعظم حديثها باللغة الفصحى ,


إذاً. فعندما نهيىء للطفل جواً يحكي فية بالفصحى فإنه يتأثر به ويقلده من غير وعي منه. ولكن .. تأتي المقارنة هنا ليكون اسم القناة ( (space toon فهي تعلم العربية وعنوانها بلغة غير عربية.


مثاما هي برامج الاطفال كذالك لدى المسلسلات الموجهة للكبار ، فقد اخذت المسلسلات التارخية التي تؤدي باللغة الفصيحة تتلقص فشياً ، واخذنا نكتفي بالمسلسلات التي تؤدي باللهجات المختلفة على اساس انها اقرب للناس ،
وفي ذلك وجهة نظر . فالمسلسلات تحكي حياة الناس وتحاكيها، لذلك يتم اداؤها باللهجة العامية لتكون اقرب الى واقع المجتمع الذي تمثله .
وفي ذلك وجهة نظر . فالمسلسلات تحكي حياة الناس وتحاكيها ،لذلك يتم أداؤها باللهجة العامية ،لتكون أقرب إلى واقع المجتمع الذي تمثله.


كذلك الحال بالنسبة للافتات والسيديهات والمنشورات التي توزع على الناس حتى الإنترنت كل هذه الوسائل مليئة بالإخطاء اللغوية والنحوية، وفيها قدر كبير من استخدام للهجات العامية .

إذاً،وبعد كل الذي قلناه.نجد أن الإعلام سلاح ذو حدين يمكن أن يرفع من شأن العربية وينقلها إلى جميع أنحاء الدنيا ،يحفظها من الضياع خصوصاً على ألسنة أبنائها من المغتربين خارج الوطن العربي لكن إذا أحس استغلال وسائلة في نشر لغة صحيحة سليمة خالية من الأخطاء ،لغة يحكي بها الشارع وفي المدرسة وفي البيت.
ولكن إذا أسأنا إلى لغته ولم نكترث للأخطاء الموجودة فيها فإنه سيسهم في إضاعة العربية السليمة بين اللهجات العامية المختلفة.


الإعلام والثقافة

عتدما نتحدث عن الإعلام فلا يمكننا أبداًإهمال الجانب الثقافي الذي يشكل والإعلام وحده واحدة . فوسائل الإغلام هي وسائل مجردة حيادية يمكن توجيهها بالإتجاه الذي يحدده من يمتلكها وتنشر الثقافة التي يريدها من يستحوذ عليها وهي كما أسلفنا ذات تأثير كبير ليس فقط في الجانب الغوي بل وفي الجانب الثقافي فقط أصبح الناس اليوم يشكلو ردود أفعال لما هو موجود في وسائل الإعلام ،ولا يمكنا أبداً جاهل من وسائل الإعلام بإعتبارها تؤثر في ثقافتنا فهي متصلة بحياتنا اليومية وفي كل الساعات اليوم يمارس الإعلام دوره الفكري فينا،المذياع عند الصباح وأثناء العمل وفي الطرقات إلى العمل ، والجرائد بعدها لنا الأخبار في المساء نجلس أمام شاشات التلفاز لساعات طويلة ، لذلك لابد من استغلال هذا الشريك اليومي لنا في نشر ثقافتنا الإسلامية العربية ،وفي الدفاع عنها وحفظها من الضياع أو التغير ويجب أيضاً استثمار وسائل الإعلام على اختلافها في التصدي للحرب الفكرية والثقافية التي يحاول فيها أعداؤنا التأثير على ثقافتنا وعلى فكرنا وتوجيه اهتمامات أبنائنا من الشباب والأطفال نحو الإعلام الهابط الذي يضلل أفكارهم ويحاكي غرائزهم ، ويتفق مع ميولهم النفسية كل حسب سنه ففضائياتنا اليوم تزخر بالأغاني والفيديو الهابطة التي تحاكي الغرئز وتبتعد عن الذوق الفني الرفيع .

وقد أصبحت طاقات الشباب الكبيرة توجة نحو الاهتمام بالمسابقات الغنائية فالمشتركون همهم النجاح في هذه البرامج ،ليصبحوا بعد ذلك مغنيات ومغنين ويصبح هدفهم بعد ذلك الحصول على إعجاب جماهيرهم من جانب الشكل والمظهر والصوت واللباس فتوجه جهودهم لصناعة نماذج باعتقادهم هي رئعة ، ليكونوا نجوماً في أعين جمهورهم.


هنا يأتي دور الجمهور من الشباب والشابات في تكريس معظم أوقاتهم لمتابعة الأخبار والمعلومات في البيت وفي الشارع وفي المدرسة والجامعة، بل ويمتد الأمر إلى محاولة تقليد النجم المفضل في اللباس وفي قصة الشعر وفي الكلام . كيف لا وقد أصبح نجمه المفضل وقدوته في كل شيء .

لقد استطاع أعداؤنا بناء نماذج سيئة لأبنائنا تبتعد بهم عن الاهتمام بالدين والثقافة العربية والإسلامية والعلوم ،ليتجه اهتمامهم نحو الشكل واللباس والموضة ،أي الاهتمام بالمظهر وإهمال الجوهر، وما هذا إلا صورة من صور الإرهاب الفكري الذي يمارسة أعداؤنا علينا من خلال وسائل الإعلام .


يقول الأقطش (1999) في كتابة الإرهاب الفكري للإعلام : من الممارسات الإعلامية المشينة انها تركز على فئة اللثلين المغنيات والمغنين في معظم برامجها وكأن هذه الفئة هي الوحيدة في المجتمع ويقدم هؤلاء في البرامج الثقافية والترفيهية والعلمية وبرامج الأطفال لتقديم النصح والوعظ وهذا يجعل الشباب والشابات في سن المراهقة يتعلقون بهؤلاء المشاهير ويقلدون أقوالهم وأفعالهم . وأخطر ما في الأمر أن هذه الفئة لا تعيش قيم المجتمع ولا أخلاقه ولكن لها قيم خاصة بها.

لم بكتف أعداؤنا بمحاربة ثقافتنا في الداخل بل واتجهوا نحو تشويه صورة العرب والمسلمين في أعين وفكر الرأي العام العالمي ويبتكرون أساليب جهنمية لا تكاد تخطر على بال أحد ،الإساءة بالعرب والمسلمبن.

وأكثر ما يدلل على ذلك الرسوم المسيئة التي نشرها أعداؤنا في صحفهم ليسيؤوا بذلك ليس لشخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحسب بل للإساءة لكل المسلمين باعتبار سيدنا محمد ص رمز هذه الأمة الإساءة إليه تعني الإساءة للأمة قاطبة.











ويحاول أعداؤنا دائما إظهار الإسلام على أنه ينمي الإرهاب لدى أتباعه وأصبح مصطلح (الإرهاب الإسلامي) اليوم مصطلحاً شائعاً في العالم وأصبحت صورة العربي في أذهان العالم مشوهه وهو ذلك الإنسان الذي يحب القتل والموت ويكره الحياة والسلام.

حيث يقول الأقطش (1999)أن بعض وسائل الإعلام العالمية وصل الحد لها أن يكرر ألفاظا لا تليق ولا يجوز قولها (كالإرهاب الإسلامي) ومن الأمثلة على ذلك ما نشرته مجلة (التايمز)الأمريكية عام (1992) عن الإسلام تحت عنوان (سيف الإسلام) أم ما يعني إرهاب الإسلام

اليوم وفي القرن الواحد و العشرين بدأت تظهر بوادر لصحوة الإعلام العربي تتجلى في ظهور عدد من الفضائيات التي تنبهت إلى خطورة الحرب الفكرية القادمة إلينا من الإعلام العربي حيث ركزت جهودها على إظهار الجانب المشرق للإسلام ومحاولة العودة إلى القيم العربية الإسلامية الأصيلة وغرسها في نفوس الناشئة من أبنائنا لتكون بذلك بمثابة خط دفاع عن الإسلام والعرب الإضافة إلى ظهور بعض القنوات الإخبارية والثقافية التي تتمتعبقدر كبير من الحرية، فساهمت في إظهار صورة الواقع العربي على حقيقته دون تزييف وتقديمي للرأي العالمي ليساهم ذلك في لفت أنظار العالم إلى القضايا العربية ومناصرتها .ولا ننسى ظهور عدد من قنوات الأطفال الهادفة التي تساهم في بناء شخصية الطفل وغرس القبم العربية والإسلامية فيه وتنمية روح الثقافة وحب لتعلم .

تخلص مما تقدم إلى أن الإعلام وسيلة توجه نحو الفكر الذي يريده أصحابه وهو بمثابة ثروة لمن يحسن استخدامه لذلم يجب علينا أن نحسن استخدام وسائل الإعلام في تثبيت عقائدنا وفكرنا في نفوس أبنائنا لان زوال أي أمه يبدأ بزوال عقيدتها.

"إن نهضات الأمم تبدأ بالثقافة أو بالقصائد والأمثلة العليا ثم تنتهي إلى العمران المادي الذي يتراءى إلى الأشياء المحسوسة وينقص رصيده رويداً رويداً من المعاني الوجدانية حتى يؤول إلى الزوال ، فلا تقوى الأمة على الاحتفاظ بالغمران إلا بلأمثلة العليا ، ولا ترجى لها نهضة أخرى بغير عقيدة تبعثها إلى الحركة والطموح".(شرف عبد العزيز)























التوصيات
يمكن علاج مشكلتي الثقافة واللغة في وسائل الإعلام من خلال التوصيات الآتية:

1-زيادة الأهتمام باللغة العربية الفصحى في كليات الإعلام التي تعد الصحفيين المذيعين .

2-عقد دورات تدريبية للكتاب والمحررين والمذيعين تعنى بالعربية الفصحى لأن هؤلاء

قدوة للجمهور الملتقي .

3- وضع ضوابط أكثر حزماً في إختيار المذيعين والمذيعات وعدم العناية بالشكل فقط بل التأكيد على لغة الإعلامي السليمة.

4-إقامة الندوات التقييمية لأداء المحطات والاستفادة من آراء المختصين في مجال الإعلامي في تعديل

نوع المحطات .

5- الاهتمام بشرائح المجتمع وفئاته العمرية وتخطيط برامج المحطة بما يتلائم وتوجيهات وأذواق هذه الشرائح

،إذ ليس كل من يستمع ويشاهد المحطة من المراهقين والمراهقات.

6- التأكيد على ثوابت الأمة العربية من حيث الانتماء للدين وللتاريخ والمصير المشترك وذلك من خلال التركيز عليه في المحطات الفضائية العربية.


في ختام حديثنا تبقى مجموعة من الأسئلة تشغل بالنا وتؤرق تفكيرنا :
إلى متى سنظل نتجاهل تأثير الإعلام على لغتنا وعلى ثقافتنا؟ وهل سنحسن استغلال وسائل الإعلام في الحفاظ على لغتنا الفصيحة،وثقافتنا العربية والإسلامية؟



وسائل الاعلام العولمة aikido.gif




Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 06-12-2009, 11:16 PM
مؤسس مجتمع زقازيق نت
 
تاريخ التسجيل: 10 - 11 -2007
الدولة: Bnyshbl,Zagazig
العمر: 31
المشاركات: 16,760
معدل تقييم المستوى: 10
Mr.MohameD Askar تم تعطيل التقييم
افتراضي

جزاك الله كل خير
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاعلام, العولمة, وسائل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:03 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمجتمع زقازيق نت